"العرب" ، " الغرب" ، فرق نقطة واحدة بينهم ، لكن الفرق شاسع و واضح في التطور و الإزدهار ، ذهب كل مابناه العرب من تقدم و ازدهار بين طيات صفحات التاريخ التي أحدثثتها موجة الغرب و ثورتها و ذهبت معها كل الثقافة التي بناه العباسيون، و أصبحت كلمة 'مسلم' بالنسبة لأعداء الإسلام مجرد كلمة تعبر عن الإرهاب و الدماء و لكن نسو أن أحسن الخلق كان مسلم ، و أصبحت في يومنا هذا حروب و كره يُزرع بين بلدان العرب ، حتى فلسطين و سوريا التي كان فيهم أمل للنهوض بالعرب و إحيائهم أصبحت في صراع ، هذه بين أبناء و طنيهم و أخرى مع صراع أمام أعداء الإسلام و المسلمين ، لم يشعر العرب بأخطائهم و كانت أهم أهدافهم عسكرية حتى لقيت أخر دولة شهدت الإزدهار و الحكم نهايتها ألا و هي الدولة العثمانية التي أصبحت ملقبة ب"الرجل المريض"، في حين إشتغل الطرف الأخر في الخفاء بما هو فكري و طعنوا العرب من حيث لا يدرون ، فضهرألات حديثة ، علوم جديدة و ضهر فلاسفة و مثقفون الذين ساهموا في تقدم الغرب و تدمير العرب ، ومنذ ذاك الحين و الفشل يتربص بالعرب ، خصوصا بعد اكتشاف القارة الأمريكية التي زادت من فقدان أمل العرب لإسترجاع حكمهم و هيبتهم و سلطتهم على العالم ، ما زاد الطين بلة أنه حتى و بعد إكتشاف الأخطاء فمنها من كان قد فات الأوان لتداركها ، و منها من تجاهلت و تكاثرت في خفاء. و أصبحت اللغة العربية بعد أن كانت على قائم الذات ، مجرد لغة محتكرة بين أيادي الأعداء . كل هذه المشاكل و أكثر إنتشرت كوباء زُرع في بلدان الدول العربية و المسلمة يتفاشى بسرعة ، حاولوا العرب إستدراك الأمر ليتفاجؤا بنتائجه الوخيمة التي شردت عائلة و قتلت أخر...
فلندعو الله أن يعيد الغَلَبَةُ للعرب و الإسلام و يبتسم لنا التاريخ من جديد.
فلندعو الله أن يعيد الغَلَبَةُ للعرب و الإسلام و يبتسم لنا التاريخ من جديد.

انشاء الله ان تعودة هيبة العرب كما كانت في الماضي و يصير التاريخ شاهدا على ذلك
ردحذف